من خلال كتابه "المنتصرون"، يقدم آية الله شمس الدين دراسة نقدية للأفراد الذين جاءوا لدعم الإمام الحسين في حركته ضد نظام يزيد بن معاوية الأموي في عام 680 م. يلقي هذا العمل الضوء على هوية هؤلاء الأفراد وخلفياتهم، فضلاً عن نظرة على التناقضات الموجودة في رواية التاريخ عن عدد وسمات أنصار الحسين. كان القصد الأولي لآية الله شمس الدين من هذا العمل هو توفير ملحق لكتابه "ثورة الحسين"، ومع ذلك، نظرًا لطول وأهمية هذه الدراسة على وجه الخصوص، فقد قرر نشر كتاب منفصل تمامًا مخصصًا للمنتصرين من الحسين.