ويشير مطهري إلى أن الثورة الجنسية في الغرب كانت رد فعل على إنكار المسيحيين لرغبات الإنسان الطبيعية، ويستكشف ما إذا كان من الواجب النظر إلى الجنس من منظور ديني باعتباره شرًا متأصلًا. ويتناول بالتفصيل العواقب الاجتماعية والروحية والنفسية للحرية الجنسية غير المقيدة ويستكشف العلاقة بين الحب والجنس. وهو قراءة ضرورية لأي شخص يريد معرفة المنظور الإسلامي للجنس.