يتحدث هذا الكتاب عن العالم والسماوات التي حدثت فيها السقوط، وعن دور الخطيئة والتمرد على السماء في هذا العالم. ويستعرض هذا العمل الوجوه التاريخية للسقوط، ويتتبع مراحله المختلفة -من السماوات الإلهية إلى دخوله إلى العوالم الأسطورية- حتى محطته الأخيرة وظهور العالم الحديث. ويستمر البحث في شرح التفسيرات المختلفة للإنسان والكون في مراحل السقوط، ويختتم بمعالجة محنة الإنسان المعاصر وصعوبات المنظور الأنثروبولوجي الحديث.